ارتداد العملة الموحدة لمنطقة اليورو م الأدنى لها في خمسة أسابيع أمام الدولار الأمريكي في أخر جلسات الأسبوع

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

ارتفعت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتدادها من الأدنى لها منذ مطلع آذار/مارس الماضي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وعلى أعتاب حديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول عن التوقعات الاقتصادية في النادي الاقتصادي في شيكاغو.

 

في تمام الساعة 02:55 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.27% إلى مستويات 1.2273 مقارنة بالافتتاحية عند 1.2240 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2280، بينما حقق الأدنى له في خمسة أسابيع عند 1.2215.

 

هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا صدور قراءة الإنتاج الصناعي والتي أظهرت تراجعاً 1.6% مقابل ارتفاع 0.1% في كانون الثاني/يناير الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى ارتفاع 0.2%، وجاء ذلك قبل أن نشهد الكشف عن قراءة نتائج الموازنة العامية للحكومة الفرنسية والتي أظهرت اتساع العجز إلى 28.5 مليار يورو مقابل 10.8 مليار يورو في كانون الثاني/يناير.

 

كما تابعنا أيضا عن ثاني أكبر اقتصاديات منطقة اليورو فرنسا صدور قراءة الميزان التجاري والتي أظهرت تقلص العجز إلى 5.2 مليار يورو مقابل 5.4 مليار يورو في كانون الثاني/يناير، متفواقة بذلك على التوقعات عند عجز 5.3 مليار يورو، وجاء ذلك قبل أن نشهد عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل صدور قراءة مؤشر مدراء المشتريات للتجزئة والتي أظهرت تقلص الاتساع إلى 50.1 مقابل 52.3 في شباط/فبراير الماضي.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا أعرب عضو لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي الأوروبي بينوا كوير أن اقتصاديات منطقة اليورو لا تزال بحاجة إلى استمرار بعض درجات السياسة التوسعية، مضيفاً أنه على الرغم من كون البيانات الأخيرة أوضحت ارتفاعات للتضخم إلى أنه يجب وضع التوترات التجارية في الاعتبار، موضحاً أنه قد نشهد بعض الاختلاف في تطبيق أدوات السياسة النقدية، كما نوه أن محاربة العولمة حل خاطئ للمشاكل التجارية.  

 

وأفاد كوير أن الاتحاد الأوروبي يوفر الانفتاح الاقتصادي للدول الأعضاء ومواطنيها مع تطرقه لكون الرد بالمثل على التعريفات الجمركية الأمريكي سوف يكون له عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي، وإشارته لتراجعات مؤشرات الأسهم وارتفاع عدم اليقين حيال تشديد الأدوات المالية، مضيفاً أن بعض الإصلاحات مخيبة للآمال.وأن ارتفاعات الأجور تنعكس ببطيء على الأسعار بالإضافة لكون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يخلق حالة من عدم اليقين، معرباً أنه من الضروري أن يضمن اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الحفاظ على وحدة منطقة اليورو.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق العمل لشهر آذار/مارس والتي أظهرت استقرار معدلات البطالة للشهر السادس على التوالي عند أدنى مستوياته منذ مطلع عام 2001 عند نسبة 4.0%، بخلاف التوقعات التي أشارت لتراجعها لنسبة 4.0%، بينما أوضحت قراءة مؤشر متوسط الدخل في الساعة تسارع وتيرة النمو إلى 0.3% متوافقة مع التوقعات مقابل 0.1% في شباط/فبراير الماضي.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا أيضا صدور قراءة مؤشر التغير في وظائف القطاعات عدا الزراعية والتي أظهر تباطؤ وتيرة خلق الوظائف إلى 103 ألف مقابل 326 ألف وظيفة مضافة والتي عدلت من 313 ألف وظيفة مضافة في شباط/فبراير الماضي، أسوء من التوقعات عند 188 ألف وظيفة مضافة، وجاء ذلك مع تطلع الأسواق لحديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في تمام الساعة 05:30 مساءاً بتوقيت جرينتش في شيكاغو.

 

بخلاف ذلك، فقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مشاركته في مناقشات لبحث مسائل خفض الضرائب عقدت بولاية فرجينيا في طاولة مستديرة، بأن دول الاتحاد الأوروبي تتبع نهج موحد ضد الولايات المتحدة في مجال التجارة، موضحاً أن الاتحاد الأوروبي يرسل كل شيء إلى الولايات المتحدة ولا يستورد أي منتجات أمريكية، مضيفاً أنه يجب اتخاذ موقفاً أكثر حدة تجاه دول الاتحاد وأن بلاده لا يمكن أن تسمح بذلك الأمر في الوقت الراهن.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق