هيئة كسروان الفتوح في "التيار الوطني" ردا على الخازن: كفى حقدا وتشويها

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

توجّهت هيئة قضاء ​كسروان​ الفتوح في "​التيار الوطني الحر​"، إلى "النائب السابق ​فريد هيكل الخازن​ الّذي أسقطه قضاء كسروان الفتوح - تعقيباً على ما ذكر في حلقة تلفزيونية بالأمس، مشدّدةً على أنّ "من المُعيب لكسروان الفتوح أنّ المتمسِّك بنظرية الغريب، لطالما كان صديق لا بل حليف الإحتلال السوري. من المُخزي لكسروان الفتوح أن يكون الحريص اليَوم على حقّ هذا ​القضاء​ بالتمثيل الصحيح، وزيراً ونائباً سابقاً"، مشيرةً إلى أنّ "الحريص اليوم على كرامة أبناء كسروان الفتوح كان وأسلافه في السلطة حين جُرَّ أبناء العاصية مع غيرهم من الوطنيين إلى السجون".

وركّزت في بيان، على أنّ "رفضاً لمجلس نواب كان "للسوري بواب". يومها أَلم تكُن "الغريب" عن وجع أم كلّ شهيد وذلّ كلّ مواطن كسروانيّ وفتوحيّ ولبنانيّ مسلوب الإرادة والكرامة؟ يومها كان وزير الخارجية والمغتربين ​جبران باسيل​ على رأس المظاهرات أسوَةً بغيره من ​الشباب​ الكسروانيّ واللبنانيّ"، لافتةً إلى أنّ "يومها كان العميد ​شامل روكز​ يدافع بروحه عن كلّ كسروانيّ وكلّ لبنانيّ وعن كلّ شبر من أرض الوطن".

وأكّت الهيئة أنّ "من المُهين لكسروان الفتوح أنّ يكون من يتهّم غيره ب​الفساد​ تربّى على ذهنيّة تخطّي المؤسّسات والتعليق على "كهرباء الدولة" فيما يدفع أبناء منطقته فواتير كهرباء ومولّدات"، متسائلةً "لِما لم تمنعوا الجباية عن كسروان الفتوح كغيرها من المناطق وقد كُنتم يومها نافذون في السلطة؟".

وتوجّهت إلى الخازن، قائلةً "يا من يَتّهم "التيار الوطني الحر" بالديماغوجيا، أنتَ الّذي عُيِّنت وزيراً من كسروان وانتُخِبت نائباً لعهود -وأنتَ ابن كسروان- أيّ قوانين أم مشاريع أم مراسيم شرَعت لكسروان والفتوح وللأمّة؟ أين الأوتستراد الّذي طالبت به لحلّ أزمات السير وتسهيل الحياة لأبناء كسروان الفتوح؟ طبعاً الأجدى تعبيد المفارق الخاصّة لأنّها تساهم في إنماء كسروان الفتوح".

وتساءلت الهيئة "أين المستشفى الّذي شيّدته ليستحصل أهل كسروان الفتوح على الإستشفاء المجاني بدلاً من الموت على أبواب ​المستشفيات الخاصة​؟ أين المدرسة والجامعة اللّتان خرّجت منهما أولاد كسروان الفتوح على حسابك الخاص؟ أين المؤسسة العامة في كسروان الفتوح الّتي حرّرتها من الفساد ومنعت فيها الرشوة ليُنجِز أبناء كسروان الفتوح معاملاتهم؟ أين المرفأ الّذي سعيت لإنجازه لتأمين فرص عمل لكسروان الفتوح؟ أين ​السدود​ الّتي بنيتها لتؤمّن ​المياه​ لكسروان الفتوح؟ ناهيك عن حرصك على الحفاظ على بيئة كسروان الفتوح".

ونوّهت إلى "أنّك تنتقد نواب التكتل الّذين - على حدّ قولك- لم يحرصوا على كسروان الفتوح، لكنّك تتحالف مع اثنين منهم علّك تؤمّن حاصلاً يتيح لك العودة إلى المجلس على أكتافهم"، متسائلةً "ما الّذي ضحّيت به وحاربت لأجله لاستعادة كرامة المسيحيين، وهل تجرّأت يوماً على رفع الصوت بوجه كبار المسؤولين للحفاظ على حقّ ​الموارنة​ في التعيينات وعلى حقّ الكسروانيين في الوظائف العامّة؟".

وشدّدت الهيئة على أنّ "كفى حقداً، كفى تشويهاً لصورة كسروان الفتوح أرض الشهامة والكرم، أرض طانيوس شاهين وأرض التمرّد على الظلم"، لافتةً إلى أنّ "الكسروانيين والفتوحيين أكبر وأصدق وأوعى من أن يبيعوا الحلم بوطن، فالوطن لا يُبنى بحفنة زفتٍ ولا بفنجان قهوة. المستقبل يُبنى ببرنامج إنتخابيٍ واضح بالقول، ويُترجم بالفعل لا برشق الآخرين للعودة الى الحياة السياسية من بابها الضيّق"، مركّزةً على أنّ "قلب كسروان الفتوح برتقاليّ مرقّط بلباسٍ عسكريّ مجبولٍ بالشرف والتضحية والوفاء".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق