عز الدين من صور:تحقيق الإنجازات مشروط بإقامة شراكة بين نواب المنطقة وبلدياتها

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أشارت إلى "أهمية هذه ​الانتخابات​ النيابية 2018 الّتي لا تخفى على أحد، فهي تحصل متأخرة حوالى الثلاث سنوات عن موعدها، إلّا أنّ ما يعوّض هذا الخلل هو القانون الجديد القائم على النسبية للمرّة الأولى في ​لبنان​، ونأمل أن يساهم في تأمين صحة تمثيل أفضل ونسبة مشاركة أعلى، كما أنّها تحصل في محيط مشتعل وغير مستقرّ"، مركّزةً على أنّ "حصول هذه الإنتخابات النيابية مؤشّر على الإستقرار الّذي ينعم به لبنان، كما أنّه ضرورة لإنتظام عمل المؤسسات".

وأوضحت عز الدين، خلال لقاء صحافي نظّمته اللجنة الإنتخابية لـ"​حركة أمل​" في دائرة ​قضاء صور​ مع مرشحي الحركة على لائحة "الوفاء والأمل" في قضاء صور، أنّ "بالنسبة للتصور الّذي أسعى للعمل عليه خلال السنوات الأربع المقبلة، طبعاً هو ينسجم تماماً مع البرنامج الإنتخابي الّذي أعلنه رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ عند إعلان المرشحين، فهو يتركّز على العناوين الآتية: الصحة، التعليم، ​البيئة​، وتجهيز البنية التحتية في المنطقة لتواكب مشروع التحول الرقمي"، متعهّدةً بـ"متابعة هذه العناوين الإنمائية الأساسية وأن أبذل كلّ الجهود من أجل تحصيل حقوق هذه المنطقة في هذه المجالات".

وفي الموضوع الصحي، أكّدت "أنّها ستعمل على الشقين: الرعاية الصحية الأولية من خلال تأمين كلّ متطلّبات هذه الرعاية بالتعاون مع ​وزارة الصحة​ والبلديات و​المدارس​، وشقّ الإستشفاء المتعلّق بتوفر الإمكانيات البشرية والتقنية في ​المستشفيات​"، متعهّدةً بـ"العمل والضغط من أجل زيادة حصة مستشفيات المنطقة من وزارة الصحة، بالإضافة للعمل على استحداث أقسام للإختصاصات غير المتوفرة في المستشفيات".

وفي التعليم، رأت عز الدين، أنّ "من الضروري أن نسرع في استحداث الإختصاصات الجامعية والمهنية المرتبطة بالقطاع ​النفط​ي الّذي ستكون المنطقة معنيّة به بشكل مباشر، والّذي ننتظر أن ينعكس إيجاباً على ​الدورة​ الإقتصادية هنا، وخاصة في موضوع فرص العمل"، مشدّدةً على أنّه "يجب الإسراع في قضية الإختصاصات المرتبطة بالقطاع النفطي، إضافة إلى متابعة قضية فروع ​الجامعة اللبنانية​ مع رئيس الجامعة الدكتور ​فؤاد ايوب​ ومع وزير التربية و​التعليم العالي​".

أمّا في الملف البيئي، فنوّهت إلى "أنّني كوّنت فكرة شاملة عن الملف وايضاً أصبح لدي تصوّر للحل، طبعاً القضية كما تعلمون شائكة ولكنّها بالتأكيد ليست مستحيلة وتحتاج إلى ارادة ومتابعة وقرار حاسم، وانشاءالله سنكون مع حلّ حاسم للأزمة في المنطقة بالتعاون مع البلديات والاتحادات البلدية و​وزارة البيئة​ ووزارة التنمية و​المجتمع المدني​ والجهات الدولية المهتمة بالموضوع"، مؤكّدةً أنّ "الحلّ يجب أن يكون وفق ما يُسمّى بالدورة الكاملة لمعالجة ​النفايات​ والّتي تتضمّن التعليم على كيفيّة التقليل من انتاج النفايات فالفرز من المصدر إلى المعالجة في المعامل والتسبيخ".

وركّزت عز الدين على أنّ "تحقيق الانجازات على مستوى هذه العناوين مشروط بإقامة شراكة بين نواب المنطقة وبلدياتها وجمعياتها والمواطنين، فإن الشراكة الفعالة شرط أساسي للإنجاز وانا على ثقة اننا نستطيع ونقدر على استكمال مسار تنمية قرانا وبلداتنا بما يليق باهلها الكرام والمضحين والمحبين".

أخبار ذات صلة

0 تعليق