خريس في مؤتمر صحفي مشترك مع عز الدين في صور: موعدنا في 6 أيار لنثبت أننا أصحاب الوفاء لن تغيرنا المصالح الضيقة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نظمت اللجنة الانتخابية لحركة “أمل” في دائرة قضاء صور لقاء صحافيا مع مرشحي حركة “أمل” على لائحة “الوفاء والأمل” في قضاء صور: الوزيرة الدكتور عناية عز الدين والنائب علي خريس، وذلك في استراحة صور السياحية، في حضور المسؤول الإعلامي المركزي ومسؤول الشؤون الإعلامية في اللجنة المركزية الدكتور طلال حاطوم، مفوض عام “كشافة الرسالة الإسلامية” حسين قرياني، مسؤول إقليم جبل عامل في حركة “أمل” المهندس علي إسماعيل والمسؤول الإعلامي في الإقليم صدر داوود، مسؤول الشؤون الإعلامية في دائرة الزهراني علي دياب، رئيس اتحاد بلديات صور المهندس حسن دبوق ونائب رئيس بلدية صور صلاح صبراوي، رئيس جمعية تجار صور ديب بدوي ونائبه حسن ضاهر، رئيس وأعضاء اللجنة الانتخابية في دائرة القضاء وحشد من الإعلاميين.
بداية مع النشيد الوطني ونشيد حركة “أمل”، بعدها ألقى مسؤول الشؤون الإعلامية في دائرة قضاء صور علوان شرف الدين كلمة اللجنة الانتخابية، فقال: “نبدأ من نقطة الحسم في زمن حتم علينا الإنطلاق برايات العزم لا الخضوع، لنعود بالزمن قليلا إلى فترة الحرمان والتشتت، ذلك الوقت الذي رسمت فيه الحقيقة المطلقة وصدح صوت الحق على لسان إمام المحرومين سماحة السيد موسى الصدر، يومها رفعت شعارات الحقِّ في وجه الظلم والطغيان، فبات نهجا نلتزم بتطبيقه بمختلف خطواتنا وبشتى المجالات، ومن صاحب الأمانة إلى حاملها دولة الرئيس نبيه بري، الذي حافظ على العيش المشترك بوضع المعايير الصحيحة في أحلك الظروف، فكانت وحدتنا جلية في مواجهة الأزمات والتصدي لها بحكمة القرارات”.
أضاف: “اليوم نحن ملتزمون بهذا النهج وذلك الخط، ومهمتنا توازي صعوبة الرسالة. وعلى عاتقنا حمل ثقيل لكنه يستحق القدر الذي نعطيه من الجهد والعطاء. فمسيرة المقاومة هي أساس خطانا، وواجبنا يكمن بالالتزام والتمهيد لنجاح هذا المشروع”.
وتابع: “إن كتلة التنمية والتحرير كما قال دولة الرئيس نبيه بري “لم تتوان، منذ العام 1992، أن تسعى جاهدة إلى تأمين كل ما يلزم لأبناء الجنوب من إنماء وخدمات تمثلت بعمل إنمائي لرفع الحرمان، الذي أسس له الإمام السيد موسى الصدر. هذا هو مشروع حركة أمل والتزامها، على أن تبقى في موقع المتقدم للدفاع عن مصالح شعبنا بكافة شرائحه ومناطقه، لكي تبقى حركة اللبناني نحو الأفضل”.
وأكد أنه “مع انطلاقة الماكينة الانتخابية لحركة أمل بمهامِّها، بدأت الحركة ببذل أقصى الطاقات والجهود، من أجل الإعداد لهذا الاصطفاف الوطني الكبير بأعلى مستوى من الانضباط والحضور والتفاني”.
وختم مقدما عز الدين وخريس، قائلا: “وعلى مسافة ثلاثين يوما من موعد الانتخابات، سوف نستمع إلى رؤية المرشحين اللذين كان لهما صولات وجولات متجددة في ميادين ودساكر قرى الجنوب عروستها صور، واللذين لقيا كل الدعم والتأييد من أهلنا الذين كان لسان حالهم “يكفي أنهما نالا ثقة دولة الرئيس نبيه بري”.
بعدها، تحدثت عز الدين قائلة: “أود في البداية أن أشير الى أهمية هذه الانتخابات التي لا تخفى على أحد، فهي تحصل متأخرة حوالى الثلاث سنوات عن موعدها، إلا أن ما يعوض هذا الخلل، هو القانون الجديد القائم على النسبية للمرة الأولى في لبنان، ونأمل أن يساهم في تأمين صحة تمثيل أفضل ونسبة مشاركة أعلى، كما أنها تحصل في محيط مشتعل وغير مستقر، وحصول هذه الانتخابات مؤشر على الاستقرار، الذي ينعم به لبنان كما أنه ضرورة لانتظام عمل المؤسسات”.
أضافت: “أما بالنسبة للتصور الذي أسعى للعمل عليه خلال السنوات الأربع المقبلة، طبعا هو ينسجم تماما مع البرنامج الانتخابي، الذي أعلنه دولة الرئيس نبيه بري عند إعلان المرشحين، فهو يتركز على العناوين التالية: الصحة، التعليم، البيئة، وتجهيز البنية التحتية في المنطقة لتواكب مشروع التحول الرقمي”،متعهدة ب”متابعة هذه العناوين الإنمائية الأساسية وان أبذل كل الجهود من أجل تحصيل حقوق هذه المنطقة في هذه المجالات”.
وفي الموضوع الصحي، أكدت أنها “ستعمل على الشقين: الرعاية الصحية الأولية من خلال تأمين كل متطلبات هذه الرعاية، بالتعاون مع وزارة الصحة والبلديات والمدارس.
وشق الاستشفاء المتعلق بتوفر الإمكانات البشرية والتقنية في المستشفيات. وتعهدت أيضا بالعمل والضغط من أجل زيادة حصة مستشفيات المنطقة من وزارة الصحة، بالأضافة للعمل على استحداث أقسام للاختصاصات غير المتوفرة في المستشفيات”، مشيرة إلى “مبدأ عالمي يطرح اليوم على مستوى السياسات الصحية في العالم، وهو مبدأ شمولية الوصول إلى الخدمات الصحية الضرورية، وهذا المسار يجري التأسيس له في منطقتنا هنا، لكي تكون المقاربة الصحية قائمة على أسس علمية”.
وفي التعليم رأت أنه من “الضروري أن نسرع في استحداث الاختصاصات الجامعية والمهنية المرتبطة بالقطاع النفطي، الذي ستكون المنطقة معنية به بشكل مباشر، والذي ننتظر أن ينعكس إيجابا على الدورة الاقتصادية هنا، وخاصة في موضوع فرص العمل لذا يجب الإسراع في قضية الاختصاصات المرتبطة بالقطاع النفطي، إضافة إلى متابعة قضية فروع الجامعة اللبنانية مع رئيس الجامعة الدكتور فؤاد أيوب ومع وزير التربية والتعليم العالي”.
أما في الملف البيئي، وهو من الملفات التي تابعتها عز الدين في وزارة التنمية الإدارية، وتحديدا ملف النفايات خلال العام الماضي، فقالت: “أستطيع القول إني كونت فكرة شاملة عن الملف وأيضا أصبح لدي تصور للحل، طبعا القضية كما تعلمون شائكة ولكنها بالتأكيد ليست مستحيلة وتحتاج إلى إرادة ومتابعة وقرار حاسم، وإن شاء الله سنكون مع حل حاسم للأزمة في المنطقة، بالتعاون مع البلديات والاتحادات البلدية ووزارة البيئة ووزارة التنمية والمجتمع المدني والجهات الدولية المهتمة بالموضوع. (وأنا كنت على تماس معها خلال الفترة الماضية) مع التأكيد أن الحل يجب أن يكون وفق ما يسمى بالدورة الكاملة لمعالجة النفايات، التي تتضمن التعليم على كيفية التقليل من إنتاج النفايات فالفرز من المصدر إلى المعالجة في المعامل والتسبيخ”.
وأكدت أن “حل مشكلة البيئة سيكون له تأثير مباشر وتلقائي على القطاع السياحي (ما يعني تأمين فرص عمل) وعلى تحسين وضع الأراضي في المنطقة، وأيضا على تحسين صحة الناس. وأيضا في الملف البيئي، يندرج موضوع ملف تلوث الليطاني. وهنا اسمحوا لي أن ألفت إلى أن الرئيس بري يعطي هذا الملف أولوية كبيرة، ويؤكد أن تطبيق قانون مكافحة تلوث الليطاني هو على رأس الأولويات المستعجلة الملحة. وأيضا هناك موضوع ذو طابع وقائي له علاقة باستخراج النفط حيث يجب أن نكون العين الساهرة، ليكون العمل بكل مراحله مطابق للمواصفات البيئية. أما العنوان الأخير، فهو تحضير المؤسسات التابعة للدولة في منطقتنا لتواكب مشروع التحول الرقمي، هذا الملف الذي يعتبر إقرار استراتيجيته محطة مفصلية للادارة العامة، ومتابعتي له في الوزارة يجعلني مصرة على أن تكون منطقة صور من المناطق المحضرة لاستيعابه”.
وختمت “إن تحقيق الإنجازات على مستوى هذه العناوين، مشروط بإقامة شراكة بين نواب المنطقة وبلدياتها وجمعياتها والمواطنين، فإن الشراكة الفعالة شرط أساسي للانجاز وأنا على ثقة أننا نستطيع ونقدر على استكمال مسار تنمية قرانا وبلداتنا بما يليق بأهلها الكرام والمضحين والمحبين. وطبعا لا بد من الإشارة إلى أهمية الإعلام والصحافيين، الذين يعتبرون أيضا شريكا أساسيا في هذا المجال، وأنا أنتظر منكم أن تكونوا مرآة أعمالنا وعيننا التي ترى الإيجابيات فتتحدث عنها وتصوب على السلبيات لنتلافاها وعلى مكامن النقص لنعالجها”.
ثم تحدث النائب خريس، قائلا: “حين نجتمع على شاطئ مدينة الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين ومدينة الإمام السيد موسى الصدر، مدينة صور، مهد الحضارات، وناشرة الحرف في العالم، ومدينة المقاومين والشرفاء والمؤمنين، مدينة العيش المشترك، تختلج في أرواحنا المشاعر، وتموج في نفوسنا الذكريات، وتتوالى الصور والأحداث بشريط طويل تختصره لحظات الوفاء في ساحة القسم مع الإمام القائد المغيب السيد موسى الصدر الساحة، التي نجدد فيها مع دولة الرئيس نبيه بري عهد الوفاء والبقاء على النهج والخط أمام الحشود الغفيرة مهما طال زمن الغياب، ومهما واجهتنا عواصف العدوان وأعاصير الغدر والخيانة والعمالة”.
أضاف: “في صور أيها الأحبة، شعب رفض وأبى أن يستكين لظلم الاقطاع السياسي ولجور الاحتلال الصهيوني، وسيظل يرفض ويأبى ويواجه كل أشكال هذا الاقطاع، وذلك الاحتلال، بنهج وخط مقاوم أسسه إمامنا الصدر. نعم إنها صور، حيث يتعانق الإنجيل والقرآن، ويتكاتف الصليب والهلال وتتحد السواعد والأكف لتشكل قبضة حسينية في وجه كل من تسوّ نفسه أن يفرض على ناسها قبضة حديدية من أي نوع كانت أو جهة أتت، ونحن على أبواب الانتخابات النيابية لا بد لنا أن نكون، وكما عودناكم دائما، صريحين معكم، واضحين إلى أقصى الحدود، نتقبل النقد البناء ونرفض تزوير الوقائع”.
وأكد أن “هذه الانتخابات تعتبر مصيرية لتحديد المرحلة السياسية القادمة في لبنان، حيث بات واضحا وجليا أن هناك مشروعا يحمل الفكر الوحدوي والنهج المقاوم الرافض للخنوع، والذل والاستسلام، يقابله مشروع صهيوأميركي، يحاول السيطرة على بلدنا والمنطقة اقتصاديا وسياسيا وعسكريا واجتماعيا، من خلال دعم الإرهاب بكل أشكاله من تكفيري إلى إسرائيلي إلى فتنوي”.
وقال: “ونحن لسنا في معرض التخوين لأحد، ولا توجيه الاتهام لفئة أو جماعة أو طرف، لكن لا يمكن تجاهل ما يحدث على الساحة اللبنانية والإقليمية والعالمية، لذا نجد أنفسنا أكثر إصرارا على التمسك بالوحدة الوطنية والعيش المشترك وب(لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه) فمشروعنا مشروع المقاومة، الذي حمى لبنان، وقدم آلاف الشهداء لنصون أرضه وشعبه. واليوم يضاف إليها ثرواته النفطية والغازية، التي تتعرض لمحاولات القضم والمصادرة والسيطرة عليها من قبل أعداء لبنان وعلى رأسهم إسرائيل الشر المطلق”.
أضاف: “ومن عنا من مدينة صور، نجدد العهد والوعد بأن نحفظ لبنان ونحمي حدوده وإنسانه وثرواته الطبيعية والفكرية والتاريخية، وما الانتخابات النيابية القادمة إلا استكمال لهذا النهج الذي نهجناه، والصمود الذي صمدناه، وما هو إلا تعزيز لكل معادلات الردع مع العدو الصهيوني وأعوانه وحلفائه القدامى والجدد، لذا فإننا ندعو أهلنا وشعبنا للمشاركة الكثيفة في هذه الانتخابات، وللاقتراع بكثافة للائحة الأمل والوفاء وأن تجعلوا من هذا الاستحقاق استفتاء لخيار التنمية والمقاومة والتحرير”.
وختم “نحن كنا وما زلنا منكم ولكم، نعيش بينكم ونسعى لأجلكم، وموعدنا معكم في السادس من أيار لنثبت وإياكم أننا أهل هذا البلد وأننا أصحاب الوفاء، لن تغيرنا المصالح الضيقة، ولن تغرنا المغريات، فشعبنا أولى بنا ونحن أولى بشعبنا”.
بعدها، تمت الإجابة عن أسئلة الصحافيين، ليختتم اللقاء بغداء على شرف الإعلاميين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق