استقطابات خارجية تمهّد لإنهاء التسوية السياسية في لبنان

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

يترقب أن يشهد لبنان خلال المرحلة المقبلة حالة صراع سياسي داخلي في شأن خياراته المرتبطة بالسياسة الخارجية على ضوء التطورات التي سيشهدها الملفان السوري والإيراني.

وتوقعت مصادر وزارية لبنانية أن يتم تجاوز حالة المراوحة والرمادية في الشقّ المتعلق بعلاقات لبنان الخارجية، مشيرة إلى أن المواقف التي يطلقها رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون تكشف انتهاء حالة التعايش المرّ بين فرقاء التسوية الرئاسية حول شؤون العلاقة مع العرب وإيران.

ويقود الحريري تيارا سياسيا ينأى بالنفس عن سلوك حزب الله ويسعى لتمتين علاقات لبنان مع البيئة العربية، فيما يمثل عون تيارا سياسيا يقوده حزب الله يسعى إلى إبعاد لبنان عن الدوائر العربية والدولية لصالح الخيارات التي تربط لبنان بأجندة طهران.

وباشر الحريري منذ المقابلة التي أجرتها معه قناة cnbc الأميركية انتهاج عنوان جديد في الدفاع عن موقف الدولة اللبنانية، من خلال قذف مشكلة حزب الله إلى الملعبين الإقليمي والدولي، إلى درجة اتهام الدوائر الدولية بإهمال اتخاذ مواقف صارمة ضد إيران وحزب الله خلال العقود الأخيرة ما أدى إلى توسع أخطارهما، وأن لبنان، كما المنطقة، هو ضحية تلك الأخطار وليس مسؤولا عن تفاقمها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق