قضية إيلا طنوس الحكم النهائيّ في 27 شباط

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

كتبت راجانا حمية في صحيفة “الأخبار”:

بعد قرار إعادة المحاكمة في قضية الطفلة إيلا طنوس، فُتحت أمس أولى الجلسات وآخرها للمرافعة في القضية ومناقشة المذكّرة التي تقدّم بها المحامي صخر الهاشم، وكيل المدعى عليه الطبيب ع. م. الذي عاين الطفلة في مستشفى المعونات – جبيل. ويُفترض أن يصدر الحكم النهائي في 27 شباط المقبل، وهو التاريخ الذي حدّدته القاضية المنفردة الجزائية رولا صفير.

مذكّرة الهاشم تضمّنت «دراسة نُشرت عن حالة طفلة في الولايات المتحدة شبيهة بحالة طنوس، بيّنت أن مناعة الجسم هي الأساس في مكافحة الصدمة الإنتانية (التي تعرّضت لها إيلا) وأن المضادات الحيوية لا يمكنها وحدها منع هذه الصدمة من الاستمرار». وخلص الهاشم إلى أن ما حصل مع الطفلة «يعود إلى ضعف مناعتها نتيجة عامل وراثي».
أمس، كانت جلسة المرافعة لمناقشة المذكّرة «التي لم تأت بأيّ جديد»، على ما يقول وكيل الجهة المدعية نادر شافي. إذ أن هذه الدراسة «لا قيمة لها لأن الفحوص الطبية التي أجريت في المختبرات اللبنانية والفرنسية بيّنت أن الطفلة لا تعاني من ضعف مناعة وراثي». وأعاد شافي سرد تفاصيل القضية، مكرراً أن «إصابة إيلا ببكتيريا streptococtus a الخطيرة جداً سببها تأخر الطبيب في تشخيص الحالة، وتأخر المستشفيين الآخرين، وهما الجامعة الأميركية في بيروت وأوتيل ديو، ما أدى إلى بتر أطرافها الأربعة». وفيما أعاد الهاشم التأكيد أن «لا علاقة سببية بين ما قال به الطبيب والإيذاء الذي حصل للطفلة»، معتبراً أن «ما حصل معها نتيجة المرض، ونتيجة تأخر المعالجة في الجامعة الأميركية حيث انتظرت 21 يوماً قبل التشخيص». وهو ما رفضته المحامية ميريام خوند، وكيلة «الأميركية» والطبيبة ر. ش.، طالبة رد المذكرة لناحية ما ورد فيها «من أن الطفلة وصلت إلى مستشفى الجامعة الأميركية بحالٍ جيدة، وهو ما يتنافى مع ما وجدته الأميركية إذ وصلت الطفلة بحالة حرجة جداً». أما محامو الجهات المدعى عليها الأخرى (مستشفى المعونات وأوتيل ديو) فأعادوا التأكيد على أقوالهم السابقة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق