حكومة المغرب: سنتخذ ما يلزم في الصحراء إذا لم تتحمل الأمم المتحدة مسؤولياتها

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

حمّلت ​الحكومة المغربية​، ​الأمم المتحدة​ "المسؤولية عن محاولات جبهة "البوليساريو" تغيير الوضع القانوني والتاريخي بالمنطقة العازلة بإقليم الصحراء"، محذّراً من أنه "سيتخذ كافة الإجراءات المطلوبة واللازمة"، ما لم يتحرك المجتمع الدولي".

ولفتت إلى أن "البوليساريو" تريد أن تجعل من منطقتي "بير الحلو" و"تيفاريتي"، الواقعتين في المنطقة العازلة، أماكن استقرار دائمة لها، يتم فيهما التعامل الرسمي مثل استقبال السفراء وغيره"، مشيرةً إلى أن "الجبهة مؤخرًا "عملت على إنشاء مبانٍ عسكرية، ونقل البنيات الإدارية لما يسمى بالجمهورية الصحراوية المزعومة إلى المنطقة العازلة".

واعتبرت أن "تحركات البوليساريو في هذا الاتجاه "انتهاك لاتفاق وقف ​إطلاق النار​، ومس (مساس) صريح بالوحدة الترابية للمغرب"، مشيرةً إلى أن "الجدار الذي يحدد المنطقة العازلة، شرقي الصحراء، ما هو إلا منظومة دفاعية أمنية، وأن بلاده نقلت بشكل رسمي المسؤولية شرقي الجدار إلى الأمم المتحدة عام 1991، ما يلقي على عاتق الأخيرة مسؤولية ضبط الأوضاع في المنطقة".

وأضافت أن "​الرباط​ معنية "باتخاذ قرارات حازمة"، لضمان عدم حدوث أي تغيير في وضع المنطقة".

وبدأ النزاع حول إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب و"البوليساريو" إلى نزاع مسلح، استمر حتى عام 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق