روسيا تتعهد بـ "رد صارم" على العقوبات الأميركية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

وقالت الخارجية الروسية في بيان أمس إن "آلاف الوظائف الأميركية تعتمد على الشركات الروسية التي تعرضت للعقوبات، كما أن الديمقراطية تتدهور وواشنطن تؤذي ناخبيها ومصالحها الاقتصادية" مؤكدة أن الولايات المتحدة "تسعى للسيطرة على العالم".

وهوّن البيان الروسي من تأثير العقوبات الأميركية قائلا "إنه نظرا إلى عدم توصلها لأي نتيجة مع خمسين مجموعة من العقوبات السابقة، تُواصل واشنطن التخويف من خلال رفضها منح تأشيرات أميركية، وتهدد التجارة الروسية بتجميد الأصول، لكنها نسيت أن الاستيلاء على ملكية خاصة وأموال الآخرين سرقة".
  
وشددت الوزارة على أن الضغوط "لن تجعل روسيا تنحرف عن الطريق الذي اختارته. بل ستثبت فقط عجز الولايات المتحدة عن تحقيق غاياتها، وتُعزز المجتمع الروسي". وتابعت "ننصح واشنطن بالتخلّص سريعا من وهم أنه يمكن الحديث معنا من خلال استخدام لغة العقوبات".
  
من جانبها، قالت السفارة الروسية بالولايات المتحدة إن العقوبات الجديدة "تستهدف الشعب الروسي" متهمة واشنطن بـ "الرغبة في تقسيم المجتمع الروسي" بينما رأى رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فلودين أن العقوبات "تهدف إلى إضعاف روسيا واقتصادها".

بوتين وترمب.. وما خفي كان أعظم (غيتي-أرشيف)

عقوبات واشنطن
وتأتي التصريحات الروسية بعد فرض وزارة الخزانة الأميركية أمس عقوبات على 38 فردا وهيئة روسية، طالت سبعة من رجال الأعمال من ذوي النفوذ السياسي و12 شركة تابعة لهم و17 من كبار المسؤولين الروس، إضافة إلى شركة حكومية لتصنيع السلاح وبنك حكومي.

وتشمل العقوبات تجميد الأموال ومنع الأميركيين أفرادا وهيئات من التعامل أو الانخراط في أعمال مع الشركات والهيئات والأفراد المشمولين بالعقوبات.

وفرضت العقوبات على خلفية المحاولات الروسية تخريب الديمقراطيات الغربية، واحتلال روسيا شبه جزيرة القرم، كذلك التحريض على العنف في شرق أوكرانيا، إضافة إلى النشاطات المتعلقة بالقرصنة الإلكترونية.

وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين في بيانه "تنخرط الحكومة الروسية في مجموعة من الأنشطة الخبيثة في أنحاء العالم، بينها الاستمرار في احتلال القرم والتحريض على العنف في شرق أوكرانيا وتزويد نظام الأسد بالمعدات والسلاح بينما يقصف مدنييه، ومحاولة تخريب ديمقراطيات غربية وكذلك ممارسة أنشطة إلكترونية خبيثة".

وشملت العقوبات شركة تصنيع السلاح الروسية على خلفية دعم موسكو لنظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي يستخدم السلاح لقصف السكان المدنيين في سوريا.

كما شملت مسؤولين روسيين بينهم وزير الشؤون الداخلية والمدير العام للشرطة الاتحادية، وعددا من رجال الأعمال المرتبطين بالكرملين بينهم أوليغ دريباسكا الذي تقول وسائل إعلام أميركية إن له صلات برئيس حملة ترمب الانتخابية السابق بول مانافورت.

ووصف مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى رجال الأعمال الأثرياء الروس الذين شملتهم العقوبات بأنهم من "دائرة بوتين المقربة".

وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن "الولايات المتحدة تأخذ هذه القرارات ردا على النهج الوقح المستمر والمتزايد للحكومة (الروسية) في القيام بنشاطات خبيثة حول العالم".

أخبار ذات صلة

0 تعليق