تنظيم الدولة يتبنى الهجوم بالسكين في باريس

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية الهجوم بسكين الذي شهدته العاصمة الفرنسية باريس أمس السبت، وقتل فيه شخص واحد وأصيب أربعة، حالة اثنين منهم خطرة، في حين قتلت الشرطة منفذ الهجوم.

ووفق موقع "سايت" المعني بمراقبة أنشطة الجماعات "المتشددة"، فإن وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة ذكرت أن المهاجم كان "جنديا" في التنظيم، وأنه نفذ العملية "استجابة لنداءات استهداف دول التحالف".

وقال المسؤول في الشرطة الفرنسية إيفون أسيوما إن رجلي شرطة حاولا السيطرة على المهاجم واستخدما الصاعق الكهربائي ضده مرتين لكنه واصل الاقتراب منهما، فأطلقا عليه النار وأردياه قتيلا.

وقد أشاد رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب بالشرطة التي قال إنها أظهرت مهارة ملحوظة في القضاء على مرتكب الهجوم في غضون تسع دقائق من تلقي الإخطار.

من جانبه قال المدعي العام في فرنسا فرانسوا مولانس إن المدعين يتعاملون مع حادث الهجوم بسكين -الذي وقع في الدائرة الثانية حيث دار الأوبرا ومتاجر شهيرة- على أنه حادث إرهابي.

ونقل مولانس عن شهود عيان قولهم إن المهاجم هتف "الله أكبر" وهو يهاجم المارة بسكين.

من جانبه أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن أسفه لأن فرنسا تدفع "مرة أخرى الثمن بالدم بعد هذا الاعتداء الجديد"، مؤكدا -في تغريدة له- أن بلاده لن تستسلم لمن سماهم أعداء الحرية.

وفرنسا في حالة تأهب قصوى، حيث شهدت سلسلة من الهجمات التي نفذها تنظيم الدولة أو كان مصدر إلهام لمنفذيها خلال السنوات الثلاث الماضية وسقط فيها عشرات القتلى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق