التحرش يطيح مجددا بنائب جمهوري

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أعلن عضو مجلس النواب الأميركي بليك فارينتهولد استقالته من الكونغرس، بعد أن اتهمته مساعدة سابقة له بالتحرش الجنسي، واعترف بأنه سمح بانتشار ثقافة غير مهنية في مكتبه بالكونغرس.

وقال فارينتهولد -وهو نائب جمهوري عن ولاية تكساس- في بيان نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه كان يخطط لإكمال ما تبقى من مدة انتخابه، لكنه يرى أن الوقت حان لترك منصبه.

وكان فارينتهولد (56 عاما) قد نفى في ديسبمر/كانون الأول الماضي اتهامه بالتحرش الجنسي، وقال إنه لن يترشح مجددا للكونغرس، وذلك على خلفية إعلان لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب أنها تحقق معه في اتهام موظفة سابقة له بالتحرش الجنسي والتمييز.

وأطاحت تهم التحرش في الفترة الأخيرة بعدد من الشخصيات البارزة في مجالات السياسة والإعلام والفن في الولايات المتحدة.

ففي يناير/كانون الثاني الماضي قبل الحزب الجمهوري الحاكم استقالة رئيس لجنته المالية ستيف وين -الذي يعرف بأنه من أكبر داعمي الرئيس دونالد ترمب- بعد كشف الصحافة تورطه في فضائح جنسية، وتحرشه بالموظفات في شركاته.

وقبل ذلك بشهر، انتحر النائب الجمهوري دان جونسون بإطلاق الرصاص على رأسه، وسط تقارير صحفية نقلت عن امرأة قالت إن جونسون تحرش بها في قبو منزله عام 2013.

ووصلت تهم التحرش إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حيث طالب عدد من أعضاء الكونغرس في ديسمبر/كانون الأول الماضي ترمب بالتنحي عن منصبه على خلفية ادعاءات بالتحرش الجنسي وجهتها إليه ثلاث نساء.

أخبار ذات صلة

0 تعليق