دعوة أممية لمنع تكرار مأساة رواندا بحق الروهينغا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

دعا داما ديانغ المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية إلى التحرك العاجل لمنع وقوع مآس مماثلة لما وقع في رواندا عام 1994 لاسيما بحق الروهينغا في ميانمار، وكان داما ديانغ صرح الشهر الماضي بأن جرائم تصل إلى حد الإبادة الجماعية ترتكب ضد أقلية الروهينغا، وأن هذه الجرائم "تحمل بصمات حكومة ميانمار".

وقال مستشار الأمين العام للأمم المتحدة إنه من غير الممكن السماح بقتل الناس بسبب خلفيتهم ودينهم، مبديا أمله في أن يضغط مجلس الأمن الدولي أكثر على السلطات في ميانمار، ويؤكد أن الإفلات من العقاب لم يعد مسموحا.

وتتزامن تصريحات ديانغ مع تحذيرات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من إمكانية تعرض إقليم كوكس بازار ببنغلاديش إلى انهيارات أرضية وفيضانات، ما يهدد بتضرر عشرات الآلاف من مخيمات الروهينغا بالمنطقة.

غرق لاجئين
وكان خمسة من لاجئي الروهينغا لقوا مصرعهم أمس الجمعة أثناء إبحارهم قبالة سواحل إندونيسيا، وأنقذ قارب صيد خمسة آخرين، وقبل ذلك بأيام اعترضت ماليزيا قاربا قبالة جزيرة لنكاوي على متنه 56 من الروهينغا الفارين من ميانمار.

يذكر أن عشرات الآلاف من الروهينغا فروا من ميانمار عبر البحر بعد اندلاع العنف في ولاية أراكان شمالي البلاد عام 2012، وبلغ النزوح ذروته في 2015 عندما فر نحو 25 ألفا عبر بحر أندامان إلى تايلند وإندونيسيا وماليزيا غرق الكثير منهم في قوارب تفتقر لمعايير السلامة.

وفي العام الماضي، ذكرت الأمم المتحدة وجماعات أخرى مدافعة عن حقوق الإنسان أن نحو سبعمئة ألف من الروهينغا فروا من أراكان إلى بنغلاديش بعدما أدت هجمات نفذها مسلحون من الأقلية المسلمة في أغسطس/آب 2017 إلى حملة شنها جيش ميانمار ترى الأمم المتحدة ودول غربية أنها تصل إلى حد التطهير العرقي.

وترفض ميانمار ذات الأغلبية البوذية هذا الاتهام، وتقول إن قواتها تنفذ حملة مشروعة على "الإرهابيين" الذين هاجموا قوات حكومية. وتقول منظمة أطباء بلا حدود إنه قتل ما لا يقل عن تسعة آلاف من الروهينغا جراء الحملة العسكرية التي شنتها قوات ميانمار.

أخبار ذات صلة

0 تعليق