النظام يبدأ إخلاء دوما بعد خنقها بالكيميائي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أعلن النظام السوري أن الحافلات بدأت بدخول مدينة دوما في الغوطة الشرقية لإخلائها من مسلحي المعارضة والمدنيين، بناء على اتفاق مع فصيل "جيش الإسلام"، وذلك بعد ساعات من "مجزرة كيميائية" جديدة ارتكبها النظام في دوما بحسب المعارضة.

وقال "مركز المصالحة" التابع لوزارة الدفاع الروسية إن مسلحي "جيش الإسلام" الذين رفضوا اتفاق الخروج من دوما في وقت سابق سيُستأنف خروجهم اليوم، كما نفى استخدام قوات النظام للأسلحة الكيميائية في دوما.

وأفادت وكالة أنباء النظام السوري (سانا) بأن النظام توصل إلى اتفاق مع مسلحي "جيش الإسلام" المعارض في دوما على إجلائهم مع المدنيين من المنطقة إلى جرابلس شمالي سوريا خلال 48 ساعة، وإفراج الفصيل عن معتقلين لديه، مضيفة أن عشرات الحافلات دخلت بالفعل دوما مع الإعلان عن الاتفاق.

وسبق أن أعلن النظام اليوم أن "جيش الإسلام" طلب التفاوض معه "بعد العملية العسكرية الحاسمة على مواقع المعارضة في دوما". 

وأطلق مؤيدو النظام في دمشق النار في الهواء احتفالا بالإعلان عن الاتفاق الذي يعني سقوط الغوطة الشرقية بالكامل في يد النظام لأول مرة منذ بدء الثورة السورية قبل سبع سنوات.

وأعلنت روسيا من جانب واحد عن اتفاق لإجلاء مقاتلي "جيش الإسلام" تم بموجبه الأسبوع الماضي إخراج نحو ثلاثة آلاف مقاتل ومدني إلى شمال البلاد، قبل أن يتعثر لاحقا وسط اتهامات من الطرفين.

ويأتي احتفال النظام بسيطرته على دوما بعد ساعات من مجزرة بالسلاح الكيميائي، قال الدفاع المدني السوري إن النظام ارتكبها في دوما مما أسفر عن مقتل 42 شخصا وإصابة المئات بالاختناق معظمهم أطفال ونساء.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في ريف دمشق سراج محمود للجزيرة إن ما يحدث بدوما حاليا حالة كارثية حيث ما زال هناك أكثر من 130 ألف مدني محاصرين ويتعرضون لكافة أشكال القصف الجوي والمدفعي والصاروخي منذ بدء الحملة العسكرية العنيفة صباح الجمعة وحتى صباح اليوم.

وأضاف أنه -منذ بدء الحصار قبل خمس سنوات- تفتقر دوما إلى المستلزمات الطبية ومعدات الإسعاف، وأن النظام يحاصر المنطقة بشكل كامل ويمنع إدخال أي معدات طبية بالقوافل الإغاثية التي سبق إدخالها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق