ترمب يتوعد الأسد ويدرس الخيار العسكري

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرئيس السوري بشار الأسد بدفع ثمن باهظ عقب الهجوم الكيميائي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية، وقال البيت الأبيض إن ترمب سيبحث غدا الاثنين مع القيادة العسكرية تداعيات الهجوم، وسط تحذيرات روسية إيرانية من توجيه ضربات عسكرية أميركية للنظام السوري، على غرار ما حدث قبل عام من الآن.

وبعد نحو 12 ساعة من استهداف دوما بغازات سامة، نشر ترمب اليوم الأحد سلسلة تغريدات في حسابه بموقع تويتر أدان فيها الهجوم، وكتب في إحدى تغريداته أن الكثيرين ماتوا من بينهم نساء وأطفال في هجوم كيميائي طائش في سوريا، وأن الأسد سيدفع ثمنا باهظا، داعيا لفتح المنطقة من أجل التحقيق وتقديم المساعدة الطبية.

كما قال إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وروسيا وإيران مسؤولون عن دعم الأسد، الذي عاد مجددا ووصفه بالحيوان. وفي الوقت نفسه، انتقد ترمب الرئيس السابق باراك أوباما، قائلا إنه لو التزم بخطه الأحمر المعلن في سوريا لانتهت الكارثة الإنسانية منذ زمن طويل، ولأصبح الأسد من الماضي.

وكان يشير بذلك إلى تراجع أوباما عن تهديده بتوجيه ضربة عسكرية للنظام السوري بُعيد الهجوم الكيميائي الذي تعرضت له الغوطة الشرقية -بما في ذلك مدينة دوما- في أغسطس/آب 2013، وأسفر عن مقتل 1400 مدني، وحينها جنبت روسيا نظام الأسد ضربة عسكرية أميركية عبر اتفاق ينص على أن يتخلص النظام السوري من أسلحته الكيميائية.

وقال البيت الأبيض إن ترمب سيلتقي غدا القيادة العسكرية الأميركية لبحث رد محتمل على الهجوم الكيميائي الذي تعرضت له مدينة دوما، في حين حذرت موسكو وطهران الإدارة الأميركية من مغبة توجيه ضربات عسكرية لسوريا، وقالت إن التقارير عن الهجوم الكيميائي ما هي إلا ذريعة لضرب سوريا.

وبالتزامن، ندد مايك بنس نائب الرئيس الأميركي باستهداف مدينة دوما بالسلاح الكيميائي، مؤكدا بدوره أن المسؤولين عن الهجوم سيدفعون ثمنا باهظا.

وكان ترمب أمر في أبريل/نيسان من العام الماضي بتوجيه ضربات صاروخية على مطار الشعيرات العسكري التابع للنظام السوري في ريف حمص الشرقي ردا على هجوم كيميائي استهدف مدينة خان شيخون بريف إدلب، وأسفر عن مقتل نحو مئة مدني.

رد دولي
من جهتها، قالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت إن المعلومات بشأن قصف دوما بالغازات السامة -إن تأكدت- ستكون مروعة، وتتطلب ردا فوريا من المجتمع الدولي.

وأضافت نويرت أن نظام الأسد وداعميه يجب أن يحاسبوا، وأن أي هجمات أخرى يجب أن تُمنع فورا، وقالت إن روسيا بدعمها النظام السوري تتحمل مسؤولية ما وصفتها بالهجمات الوحشية.

وفي السياق نفسه، قال مستشار البيت الأبيض للأمن الداخلي توماس بوسرت إن واشنطن لا تستبعد أي خيار في الرد على الهجوم بأسلحة كيميائية في دوما.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، قال البيت الأبيض إن واشنطن لن يهدأ لها بال إلى حين معاقبة النظام السوري على قصفه مدينة خان شيخون بغاز السارين قبل عام.

أخبار ذات صلة

0 تعليق