كيميائي دوما بمجلس الأمن اليوم

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نجحت رئاسة مجلس الأمن في ترتيب الدعوة لعقد جلسة طارئة واحدة فقط اليوم الاثنين لبحث تقارير الهجوم الكيميائي في الغوطة، وسط غضب دولي ونفي سوري روسي إيراني لوقوع تلك الهجمات، مؤكدين أنها ذريعة لتبرير تدخل خارجي.

وقال مراسل الجزيرة في نيويورك إن الجلسة التي دعت إليها كل من الكويت وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وبولندا وهولندا والسويد وبيرو وساحل العاج ستعقد ظهرا بتوقيت نيويورك. 

وصرحت المندوبة الأميركية في مجلس الأمن نكي هيلي بأن على مجلس الأمن دعم تحقيق مستقل لما حدث في دوما.

وحذرت هيلي الشهر الماضي من أنه إذا عجز مجلس الأمن عن التحرك في سوريا فإن واشنطن "مازالت مستعدة للتحرك إذا اضطرت لذلك" مثلما فعلت العام الماضي عندما قصفت قاعدة جوية تابعة للحكومة السورية ردا على هجوم مميت بالأسلحة الكيميائية.

واعترضت روسيا على تحديد موعد عقد هذه الجلسة لكونها هي التي سبقت ودعت لجلسة لبحث تهديدات السلم والأمن الدوليين.

وحذرت موسكو الأحد من "أي تدخل عسكري خارجي في سوريا"، وأضافت أن "مثل هذه الاستفزازات تهدف إلى تقويض العملية السياسية".

من جانبه أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن فرنسا ستعمل مع حلفائها للتحقق من الأنباء التي أشارت إلى استخدام أسلحة كيميائية في سوريا، وأعرب في الوقت نفسه عن إدانة بلاده للهجمات والقصف الذي قامت به قوات النظام السوري في دوما بالغوطة الشرقية، ووصف ذلك بأنه "خرق خطير للقانون الإنساني الدولي".

وذكّر لودريان بتحذير سابق من الرئيس إيمانويل ماكرون بأن بلاده قد تشن هجوما أحاديا إذا وقع هجوم مميت بأسلحة كيميائية.

حالة إنكار
لكن النظام السوري كانت له وجهة نظر أخرى، إذ نقلت وكالة "سانا" الرسمية تعليق لوزارة خارجية النظام قالت فيه إن استخدام السلاح الكيميائي في دوما بات "أسطوانة مملة وغير مقنعة إلا لبعض الدول التي تتاجر بدماء المدنيين وتدعم الاٍرهاب في سوريا". 

وأضاف أنه "في كل مرة يتقدم فيها الجيش العربي السوري في مكافحة الاٍرهاب تظهر مزاعم استخدام الكيميائي لاستخدامه ذريعة لإطالة عمر الإرهابيين في دوما". 

في السياق قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن "هذه الادعاءات والمزاعم من قبل الأميركيين وبعض الدول الغربية (بشأن الأسلحة الكيميائية) تشير إلى مؤامرة جديدة ضد حكومة سوريا وشعبها، وهي ذريعة للقيام بعمل عسكري". 

وتعرضت مدينة دوما -آخر جيب للمعارضة السورية في الغوطة الشرقية- لهجوم بأسلحة كيميائية في ساعة متأخرة من مساء السبت، راح ضحيته عشرات القتلى من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

أخبار ذات صلة

0 تعليق