بعد مجزرة الكيميائي.. هدوء بدوما وترقب لانطلاق قافلة المهجرين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

عاد الهدوء إلى مدينة دوما في الغوطة الشرقية بعد يومين من مجزرة يتهم النظام السوري بتنفيذها بالسلاح الكيميائي، وما زالت قافلة الحافلات التي تقل دفعة من مقاتلي المعارضة والمدنيين تنتظر إفساح الطريق أمامها نحو الشمال السوري.

وقال مراسل الجزيرة في إدلب إن الحافلات التي بدأت أمس بنقل مقاتلي جيش الإسلام والمدنيين لم يسمح لها بعد بمغادرة مخيم الوافدين في ريف دمشق، حيث ما زالت تنتظر السماح لها بالتوجه إلى مدينة جرابلس شمال سوريا، في حين لا تزال حافلات أخرى داخل دوما، كما يرفض قسم من أهالي المدينة التهجير.

وقالت وكالة أنباء النظام (سانا) إن 23 حافلة تقل عددا من مقاتلي جيش الإسلام التابع للمعارضة مع عائلاتهم خرجت من دوما إلى مخيم الوافدين عند أطراف الغوطة تمهيدا لنقلهم إلى ريف حلب.

ونقلت رويترز عن مصدر مطلع أن أكثر من خمسين ألف شخص -بينهم عناصر في جيش الإسلام وعائلاتهم- من المتوقع أن يغادروا دوما السورية في الأيام المقبلة، وأن الفصيل سيطلق في المقابل سراح مئتي شخص يحتجزهم رهائن هناك، وقد بدأ إطلاق بعضهم.

وذكر مراسل الجزيرة أن عددا من عناصر الشرطة العسكرية الروسية بدؤوا اليوم بدخول المنطقة التي تم استهدافها بالسلاح الكيميائي في دوما، ثم أصدر الجانب الروسي بيانا قال فيه إنه لم يجد ما يدل على استخدام النظام هذا السلاح.

أخبار ذات صلة

0 تعليق