مشروع أميركي للتحقيق بمجزرة دوما ودعوات لمحاسبة الأسد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قال مراسل الجزيرة بنيويورك إن أميركا وزعت مشروع قرار على أعضاء مجلس الأمن بتشكيل لجنة تحقيق دولية باستخدام السلاح الكيميائي بـدوما السورية، وقد بدأت جلسة مغلقة لأعضاء مجلس الأمن لمناقشة الاقتراحات بشأن استخدام السلاح الكيميائي بـسوريا، قبل أن يبدأ المجلس جلسة مفتوحة طارئة لمناقشة مجزرة الكيميائي بدوما.

وأوضح مراسل الجزيرة بنيويورك فادي منصور أن مشروع القرار الأميركي -على ما يبدو- نسخة معدلة لما قدمته واشنطن في مارس/آذار الماضي بعد ورود تقارير عن شن هجوم كيميائي في الغوطة الشرقية عقب فشل مجلس الأمن في تجديد آلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن التحقيق في هجوم خان شيخون الكيميائي العام الماضي.

وذكر المراسل أنه لا يتوقع أن يصوّت مجلس الأمن اليوم على مشروع القرار الأميركي، وإنما ستتم مناقشته بين الدول الأعضاء. وأشار إلى أن السويد وزعت مشروع قرار لتشكيل لجنة تحقيق لتحديد المسؤول عن استخدام السلاح الكيميائي في سوريا أول أمس السبت في مدينة دوما، وهو ما أودى بحياة العشرات من المدنيين اختناقا.

غاز أعصاب
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر حكومية أميركية اليوم أن التقييم الأولي للحكومة الأميركية يشير إلى استخدام غاز أعصاب في الهجوم الكيميائي بمدينة دوما، لكن المصادر نفسها قالت إن الأمر يتطلب المزيد من الأدلة لتحديد نوع الغاز، وإن واشنطن لم تحدد بشكل حاسم ما إذا كانت قوات النظام السوري هي من نفذت الهجوم.

ونفى النظام السوري وإيران وروسيا أن تكون قوات النظام نفذت الهجوم الكيميائي في دوما، وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن اتهام القوات السورية باستخدام السلاح الكيميائي في دوما مجرد استفزازات.

وأشار لافروف إلى أن خبراء عسكريين روسا وموظفين من الهلال الأحمر السوري دخلوا المنطقة التي "قيل إن السلاح الكيميائي استخدم فيها في دوما ضد المدنيين، ولم يعثروا على آثار لمادة الكلور أو غيرها من الأسلحة الكيميائية".

دعوة للمحاسبة
في حين دعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اليوم إلى محاسبة نظام الرئيس السوري بشار الأسد وداعميه وفي طليعتهم روسيا، إذا ثبت وقوع هجوم كيميائي في دوما، وقد صدر بيان مشترك بين وزيري خارجية بريطانيا وفرنسا بوريس جونسون وجون إيف لودريان أكد اتفاق البلدين على أن اجتماع مجلس الأمن اليوم خطوة مهمة في تحديد الرد الدولي وضرورة طرح كل الخيارات على الطاولة.

وحملت الحكومة الألمانية نظام الأسد المسؤولية الكاملة عن الهجوم الكيميائي ضد المدنيين في دوما، وصرح المتحدث باسم المستشارة الألمانية بأن نظام الأسد لم يكن بمقدوره الاستمرار في استخدام القوة العسكرية لحل الصراع الدائر من دون دعم ومساندة روسيا وإيران.

كما عبرت الصين اليوم عن دعمها إجراء تحقيق شامل وموضوعي بشأن الهجوم الكيميائي في سوريا، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن مجلس الأمن ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية يجب أن يستمرا في دورهما بصفتهما القناة الرئيسية للتعامل مع هذه الأزمة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق