تواصل عمليات التهجير من دوما

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قالت وسائل الإعلام التابعة للنظام السوري إن عشرات ممن أسمتهم بالرهائن الذين أطلقت المعارضة المسلحة السورية سراحهم في مدينة دوما، وصلوا إلى خطوط جيش النظام مساء أمس الاثنين بموجب اتفاق توسطت فيه روسيا ويغادر بموجبه المقاتلون المدينة المحاصرة.

وقالت الوكالة السورية للأنباء (سانا) إن جميع "الرهائن" الباقين في دوما غادروا في حافلتين مساء أمس، وذلك بعد أن ذكرت في وقت سابق أن دفعة ممن سمتهم بالمخطوفين لدى جيش الإسلام وصلت إلى العاصمة دمشق.

وقال تلفزيون النظام إن عشرات من مقاتلي المعارضة وأسرهم غادروا أيضا حيث ستنقلهم 25 حافلة على الأقل من خلال معبر الوافدين، وأضاف أنهم سيقصدون بعد ذلك منطقة تسيطر عليها المعارضة المسلحة في شمال البلاد قرب الحدود التركية.

وأوضحت (سانا) أن حافلات تقل عددا من مقاتلي جيش الإسلام مع عائلاتهم خرجت من مدينة دوما إلى ممر مخيم الوافدين، تمهيدا لنقل الراغبين بالخروج من الغوطة الشرقية إلى جرابلس في الشمال السوري.

وكان الجانب الروسي توصل مع فصيل جيش الإسلام إلى اتفاق يقضي بخروج الأخير مع الراغبين من المدنيين إلى جرابلس بريف حلب، بعد تسليم سلاحهم الثقيل مع ضمانات تتعلق بعدم تعرض النظام لمن يرفضون الخروج. ويقضي الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ بدخول الشرطة العسكرية الروسية إلى المدينة بدلا من قوات النظام.

وقالت اللجنة المدنية للمفاوضات في دوما إنه تم التوصل إلى اتفاق نهائي بين جيش الإسلام وموسكو، يقضي بخروج مقاتلي الفصيل الذي يسيطر على دوما إلى ريف حلب الشمالي قرب الحدود التركية.

وسبق أن أعلن النظام أن "جيش الإسلام" طلب التفاوض معه "بعد العملية العسكرية الحاسمة على مواقع المعارضة في دوما".

وتأتي عملية التهجير في أعقاب عملية عسكرية استمرت أسبوعا، وسيطرت خلالها القوات الحكومية على معظم بلدات وقرى الغوطة الشرقية على مشارف العاصمة.

وأطلق مؤيدو النظام في دمشق النار في الهواء احتفالا بالإعلان عن الاتفاق الذي يعني سقوط الغوطة الشرقية بالكامل في يد النظام لأول مرة منذ بدء الثورة السورية قبل سبع سنوات.

يأتي هذا الاحتفال بعد يوم من مجزرة بالسلاح الكيميائي قال الدفاع المدني السوري إن النظام ارتكبها في دوما وأدت إلى مقتل 42 شخصا معظمهم أطفال ونساء.

أخبار ذات صلة

0 تعليق