ما حقيقة الوضع الصحي لرمضان شلح؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تضاربت الأنباء بشأن الحالة الصحية للأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان شلح، فبينما تقول الحركة إن حالته "مستقرة"، تتحدث أنباء غير مؤكدة عن دخوله في غيبوبة.

وأكدت "الجهاد الإسلامي" أن وضع شلّح مستقر بعد خضوعه مؤخرا لعملية جراحية في القلب، موضحة أنه يخضع لمراقبة حثيثة، وعبّرت عن شكرها لكل من اهتم بحال أمينها العام.

وطالبت الحركة وسائل الإعلام "بتحري الدقة والتعاطي بمسؤولية في نقل الخبر، والالتزام بما يصدر عن الحركة من بيانات رسمية فقط".

جاء ذلك على خلفية انتشار أنباء غير مؤكدة -نقلا عن مصدر قيل إنه مقرّب من الجهاد الإسلامي- تفيد بدخول شلح في غيبوبة، إثر خضوعه لعملية جراحية بمستشفى "الرسول الأعظم" بالضاحية الجنوبية في بيروت.

وبحسب "قدس برس"، فإن المصدر نفسه قال إن شلح كان قد أصيب بجلطات متتالية نقل على إثرها من دمشق إلى بيروت للمعالجة، بعدما أبدى حزب الله اهتماما كبيرا بذلك، مضيفا أن الحركة بدأت تفكر في إجراء انتخابات لاختيار أمين عام جديد، حيث إن الأطباء أخبروا الحركة أن شلح لن يكون قادرا على ممارسة مهامه حتى لو استفاق من الغيبوبة.

ولم تقف قدس برس عند هذا الحد، بل نقلت عن مصدر فلسطيني قالت إنه محسوب على حركة التحرير الوطني (فتح) أن "المسؤول الأمني بسفارة فلسطين في بيروت رفع تقريرا إلى جهاز المخابرات الفلسطينية في رام الله، أشار فيه إلى وجود شكوك حول إصابة شلح بتسمم".

وتضيف الوكالة أن التقرير الأمني رجّح أن تكون جهتان وراء ذلك التسمم المفترض: إحداهما الموساد والثانية جهاز أمني تابع لدولة إقليمية.

لكن حركة الجهاد نفت صحة الأنباء التي تحدثت عن تسميم أمينها العام، وقالت في بيان لها إن شلح خضع مؤخرا لعملية جراحية في القلب، مؤكدة أن وضعه الصحي مستقر وأنه يخضع لمتابعة طبية.

يشار إلى أن رمضان شلح من مؤسسي حركة الجهاد الإسلامي، وتولى منصب الأمين العام للحركة عام 1995 بعد استشهاد قائدها فتحي الشقاقي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق