قادة أميركا وبريطانيا وفرنسا ينسقون بشأن سوريا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تكثفت الاتصالات بين قادة الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا الذين أكدوا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الهجوم الكيميائي على مدينة دوما السورية، في حين لا تستبعد مصادر غربية ضربات عسكرية منسقة بين الدول الثلاث في سوريا.

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إنها أجرت صباح اليوم الثلاثاء اتصالا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ولاحقا أجرت اتصالا مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلاله تصميمهما على عدم السماح باستمرار الهجمات الكيميائية في سوريا، وفق ما جاء في بيان للبيت الأبيض.

كما ترأس ماي اجتماعا لمجلس الأمن القومي لتقييم سبل الرد على القصف الكيميائي الذي استهدف السبت الماضي مدينة دوما في الغوطة الشرقية بسوريا وأسفر عن مقتل ما يصل إلى سبعين شخصا.

ووصفت رئيس وزراء بريطانيا استهداف المدنيين في دوما بالغازات السامة بالوحشي، وقالت إنه ينبغي محاسبة المسؤولين عما وصفته بالعمل الهمجي.

وكان ترمب وماكرون تحدثا الليلة الماضية عبر الهاتف للمرة الثانية خلال يومين، وأكدا ضرورة وجود رد حازم من المجتمع الدولي لمواجهة الانتهاكات الجديدة لحظر الأسلحة الكيميائية، وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية بنجمان غريفو اليوم إن الرئيسين سيتحدثان مجددا خلال 48 ساعة.

وأضاف غريفو أن المعلومات التي تبادلها الرئيسان تؤكد مبدئيا استخدام أسلحة كيميائية في سوريا، مذكرا بتصريحات ماكرون بأنه سيكون هناك رد إذا تم تجاوز الخط الأحمر. وبالتزامن، قال رئيس وزراء فرنسا إدوارد فيليب اليوم إن حلفاء النظام السوري يتحملون مسؤولية، خاصة في ما حدث بدوما.

وكان الرئيس الأميركي أكد أمس الاثنين أن بلاده توشك على اتخاذ قرارات مهمة ردا على قصف المدنيين في سوريا بالغازات السامة، فيما نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن تدرس ردا عسكريا جماعيا.

من جهتها، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنه قد تم استخدام السلاح الكيميائي بسوريا، فيما دعا وزير خارجيتها هايكو ماس إلى محاسبة المسؤول عن قصف دوما بالغازات السامة. وتصوب القوى الغربية اتهاماتها بشأن هذا الهجوم نحو النظام السوري الذي أنكر مسؤوليته عنه.

أخبار ذات صلة

0 تعليق